عباس العزاوي المحامي
54
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
أخوه ( الأمير حسين ) . وهذا توفي . فصار بعده ابنه الأكبر سيف الدين . وبعد وفاته خلفه عمه ( مير سيدي بن شاه علي بك ) . وهذا توسع حكمه إلى إربل بل زاد نطاق حكمه إلى أنحاء كركوك والموصل . ودامت بلاد سهران مستقلة تحت حكمه . وترك من الأولاد : 1 - أمير سيف الدين . 2 - مير عز الدين شير . 3 - سليمان . ومن هؤلاء مير عز الدين شير ولي الإمارة بعد والده . وفي سنة 941 ه أيام ورود السلطان سليمان إلى ( گوگ تپه ) قرب إربل بدر منه ما أوجب الشبهة والنفرة ، اطلع على مراسلة بينه وبين الشاه طهماسب ، فأمر بقتله . ومن ثم أمر السلطان بنصب ( حسين بك الداسني ) أميرا حاكما على إربل . وهو من اليزيدية لكن هذا الحادث لم يفل من عزم الصورانيين ، وبقوا في نزاع مع الداسنيين وإن كانوا انحسروا إلى الجبال ، وتقلص حكمهم ، فاعتزوا بالمواقع الجبلية المستعصية . حفظوا إمارتهم . فخلف عز الدين شير أخوه سليمان بك . وهذا كان له من الأولاد : 1 - قلي بك . 2 - أمير عيسى . 3 - أمير سيف الدين . والأخير من هؤلاء اعتز بلواء ( سوماقلق ) . ووقعت حروب دامية بينه وبين حسين بك الداسني ، فلم يتمكن من مقاومة الداسنية ، فالتجأ إلى أمير أردلان بيكه بك ( الظاهر أولاده أو أحدهم ) فلم يجد فيهم بغيته ، فعاد ، فمالت إليه الطوائف الصهرانية فتمكن من اكتساح إربل .